[ ١ / ٣٢٤ ]
٥٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَلْفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْعِذَارِ الْحَسَنِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ»
[ ١ / ٣٢٤ ]
٥٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ: خَمْسِمِائَةِ عَامٍ "
[ ١ / ٣٢٤ ]
٥٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَكْوَارِهِمُ الَّتِي هَاجَرُوا عَلَيْهَا، فَيُقَالُ لَهُمُ» انْطَلِقُوا، فَادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَذْهَبُونَ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ انْتَظَرُوا حَتَّى تُحَاسَبُوا، فَيَقُولُونَ: وَهَلْ أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئًا فَتُحَاسِبُونَا عَلَيْهِ، فَيَنْظُرُونَ فِيمَا قَالُوا فَلَا يَجِدُونَهُمْ تَرَكُوا شَيْئًا إِلَّا أَكْوَارَهُمُ الَّتِي هَاجَرُوا عَلَيْهَا فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ "
[ ١ / ٣٢٥ ]
٥٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: «ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ»
[ ١ / ٣٢٥ ]
٥٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ ⦗٣٢٦⦘: " إِنَّ أَحْسَنَ مَا أَكُونُ ظَنًّا لَحِينَ يَقُولُ لِي الْخَادِمُ: لَيْسَ فِي الْبَيْتِ قَفِيزٌ مِنْ قَمْحٍ وَلَا دِرْهَمٍ "
[ ١ / ٣٢٥ ]
٥٩٣ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أُمَيَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: " أَقَرُّ مَا أَكُونُ عَيْنًا حِينَ يَشْكُو أَهْلِي إِلَيَّ الْحَاجَةَ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَحْمِي الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَهْلُ الْمَرِيضِ مَرِيضَهُمُ الطَّعَامَ
[ ١ / ٣٢٦ ]
٥٩٤ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇: " أَرْبَعٌ هُنَّ عَجَبٌ، وَلَا يُحْفَظْنَ إِلَّا بِعَجَبٍ: الصَّمْتُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ، وَذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَالتَّوَاضُعُ، وَقِلَّةُ الشَّيْءِ "
[ ١ / ٣٢٦ ]
٥٩٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنِ وَذَكَرَ الْفُقَرَاءَ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: «تَرْجِعُ إِلَى غَدَاءٍ وَعَشَاءٍ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «لَسْتَ مِنْهُمْ»
[ ١ / ٣٢٧ ]
٥٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ ذِي غِنًى إِلَّا سَيَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ كَانَ مَا أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا»
[ ١ / ٣٢٧ ]
٥٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا ازْدَادَ رَجُلٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْبًا إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا، وَلَا كَثُرَتْ أَتْبَاعُهُ إِلَّا كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ، وَلَا كَثُرَ مَالُهُ إِلَّا كَثُرَ حِسَابُهُ»
[ ١ / ٣٢٧ ]
٥٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا يَضُرُّعَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا "
[ ١ / ٣٢٨ ]
٥٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: «مَنْ تَبِعَ نَفْسَهُ كُلَّ مَا يَرَى فِي النَّاسِ يَطُلْ حُزْنُهُ وَلَا يُشْفَ غَيْظُهُ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَّا فِي مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ قَلَّ عَمَلُهُ وَحَضَرَ عَذَابُهُ»
[ ١ / ٣٢٨ ]
٦٠٠ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا ⦗٣٢٩⦘ بِاللَّهِ أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى غِنًى عَاجِلًا أَوْ آجِلًا»
[ ١ / ٣٢٨ ]
٦٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: بَرٌّ تَقِيُّ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَبَرٌّ تَقِيُّ مَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَفَاجِرٌ شَقِيُّ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَمَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَفَاجِرٌ شَقِيُّ مَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَمَحْظُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ "
[ ١ / ٣٢٩ ]
٦٠٢ - حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، ثنا حَبَّانُ بْنُ أَبِي جَبَلَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْفُقَرَاءِ، وَوَجَدْتُ أَقَلَّ أَهْلِهَا النِّسَاءَ وَالْأَغْنِيَاءَ»
[ ١ / ٣٢٩ ]
٦٠٣ - حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " رَأَيْتُ أَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَعَالِي أَهْلِ الْجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِذَا لَيْسَ فِيهَا أَقَلُّ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَالنِّسَاءِ قَالَ: فَقُلْتُ: مَالِي لَا أَرَى أَحَدًا فِيهَا أَقَلَّ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَالنِّسَاءِ؟ قَالَ: فَقِيلَ لِي: أَمَّا الْأَغْنِيَاءُ فَإِنَّهُمْ عَلَى الْبَابِ يُحَاسَبُونَ وَيُمَحَّصُونَ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَأَلْهَاهُنَّ الْأَحْمَرَانِ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ إِحْدَى الثَّمَانِيَةِ أَبْوَابٍ فَجَعَلُوا يَعْرِضُونَ عَلَيَّ أُمَّتِي رَجُلًا رَجُلًا اسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَلَمْ أَرَهُ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسِهِ، فَلَمَّا رَآنِي بَكَى، فَقُلْتُ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ، مَا يُبْكِيكَ، فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ كَثُرَ مَالِي. قَالَ: مَا رَأَيْتُكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أَرَاكَ أَبَدًا. قَالَ: قُلْتُ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ كَثْرَةِ مَالِي قَالَ: مَا زِلْتُ أُحَاسَبُ بَعْدَكَ وَأُمَحَّصُ "
[ ١ / ٣٣٠ ]
٦٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»
[ ١ / ٣٣٠ ]
٦٠٥ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ «حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ، وَايْمُ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَى وَالْفَقْرُ وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ، وَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاجِبٌ إِنْ كَانَ غِنًى إِنَّ فِيهِ لَلْعَطْفَ، وَإِنْ كَانَ فَقْرًا إِنَّ فِيهِ لَلصَّبْرَ»
[ ١ / ٣٣٠ ]