[ ١ / ٣٠٧ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قِيلَ لَهُ: مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ؟ قَالَ: «الْمَوْتُ» قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَمُتْ قَالَ: «يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ»
[ ١ / ٣٠٧ ]
٥٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: أَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ؟ قَالَ: «يَمُوتُ»، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَمُتْ؟ قَالَ: «يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ»
[ ١ / ٣٠٧ ]
٥٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ قَالَ: كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ إِدَاوَةٍ وَضُوءًا، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: «أَيْنَ تُرِيدُ؟» قَالَ: السُّوقَ. قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ لِي الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ فَافْعَلْ» ثُمَّ قَالَ: «لَقَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنَ اللَّهِ مِمَّا اسْتَعْجَلُ إِلَيْهِ قَبْلَ الْقَدَرِ»
[ ١ / ٣٠٧ ]
٥٤٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ تَمِيمٍ الدَّارِيُّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَطَلَعَ عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَكَانَ بِهِ مِنَ الْفِقْهِ قَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ خَيْرَ حَالَاتِهِ» قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «أَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبُهُ»
[ ١ / ٣٠٨ ]
٥٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَمَرَّ بِهِ صِبْيَانٌ لَهُ عَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَأَخَذَهَا، فَشَقَّهَا، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبُوا إِلَى أُمِّكُمْ فَلْتَكْسُكُمْ غَيْرَ هَذَا إِنْ شَاءَتْ، وَاللَّهِ لَأَنْتُمْ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ عَدَدِكُمْ مِنَ الْجِعْلَانِ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قَدْ نَفَضْتُ يَدَيَّ عَنْكُمْ مِنَ التُّرَابِ»
[ ١ / ٣٠٨ ]
٥٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ بَنِينَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَسْعَوْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «أَتَرَوْنَ هَؤُلَاءِ وَاللَّهِ لَهَؤُلَاءِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مَوْتًا مِنْ عَدَدِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ»
[ ١ / ٣٠٨ ]
٥٤٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ شَمَّاسٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ فَجَاءَ بَنُونَ لَهُ، فَقَالَ: " وَاللَّهِ لَهُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مَوْتًا مِنْ عَدَدِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ وَالْخَنَافِسِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ، لَا أَجِدُ لَهُمْ مِثْلَ مَا تَجِدُونَ لِأَوْلَادِكُمْ وَلَكِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَكُونُ بَعْدَكُمْ "
[ ١ / ٣٠٩ ]
٥٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ بُشِّرَ الْأَشْعَثُ بِغُلَامٍ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَكُمْ مَكَانَهُ جَفْنَةً مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ ثَمَرَاتُ الْقُلُوبِ وَقُرَّاتُ الْأَعْيُنِ»
[ ١ / ٣٠٩ ]
٥٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: «أَسْأَلُ اللَّهَ إِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيَّ أَنْ لَا يُمِيتَكَ حَتَّى يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ حَتَّى يُوطَأَ عَقِبُكَ، وَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ الَّذِي قُلْتَ فَأَنَا أَشَرُّ مِنَ الَّذِي لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
[ ١ / ٣١٠ ]
٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَشْتَكِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمَّارًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَابْسُطْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَاجْعَلْهُ مُوَطَّأَ الْعَقِبَيْنِ "
[ ١ / ٣١٠ ]
٥٥٢ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: أَمَرَ عِيسَى الْحَوَارِيِّينَ بِرَجْمِ رَجُلٍ، ثُمَّ قَالَ: «لَا يَرْجُمْهُ رَجُلٌ بِهِ مِثْلُ الَّذِي بِهِ» قَالَ: فَرَفَضُوا الْحِجَارَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا قَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: «مَا بِي»، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: أَوْصِنِي قَالَ: «اجْتَنِبِ الْغَضَبَ» قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ؛ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ. قَالَ: «لَا تَقْتَنِ مَالًا» . قَالَ: هَذَا عِيسَى "
[ ١ / ٣١٠ ]
٥٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: «رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَوْمَ رُفِعَ، وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا مِدْرَعَةً وَخَذَّافَةً وَقَفِيزَيْنِ يَعْنِي خُفَّيْنِ»
[ ١ / ٣١١ ]
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ، حَدَّثَهُ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: " وَاللَّهِ إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَةِ مَا تَرَكْتُهُ فِيهَا»، أَلَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَحْدَثْتُ بَعْدَهُ شَيْئًا، وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ تَشَبَّثَ فِيهَا بِشَيْءٍ
[ ١ / ٣١١ ]
٥٥٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، وَعَبِيدَةُ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي حُمَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ أُعَفِّرَ وَجْهِي فِي التُّرَابِ لِلَّهِ، أَوْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْحَدِيثِ كَمَا يُجْتَنَى طَيِّبُ الثَّمَرِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ لَحِقْتُ بِاللَّهِ»
[ ١ / ٣١١ ]
٥٥٦ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: لَقِيَ مَسْرُوقٌ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ نُعَفِّرَ هَذِهِ الْوُجُوهَ فِي التُّرَابِ»
[ ١ / ٣١٢ ]