[ ٣٤٤ ]
١٢٠ - حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ خَالِدِ ⦗٣٤٥⦘ بْنِ عُمَيْرٍ، رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي ⦗٣٤٦⦘ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا
[ ٣٤٤ ]
١٢١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَقَدْ ⦗٣٤٧⦘ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أُصْرَعُ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ، حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ: مَجْنُونٌ، وَمَا بِي مِنْ جُنُونٍ، إِنْ هُوَ إِلَّا الْجُوعُ
[ ٣٤٦ ]
١٢٢ - حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا بِثَمَرِ الْأَرَاكِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِمَا اسْوَدَّ مِنْهُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجْتَنِيهِ، وَأَنَا أَرْعَى الْغَنَمَ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَوَ رَعَيْتَ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى»
[ ٣٤٧ ]
١٢٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ⦗٣٤٩⦘ وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّمُرُ، وَوَرَقُ الْحُبْلَةِ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الْعَنْزُ، مَا لَهُ خِلْطٌ
[ ٣٤٨ ]
١٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْخَنْدَقَ، أَصَابَ النَّبِيَّ ﷺ وَالْمُسْلِمِينَ جَهْدٌ ⦗٣٥٠⦘ شَدِيدٌ، فَمَكَثُوا ثَلَاثَةً لَا يَجِدُونَ طَعَامًا، حَتَّى رَبَطَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ
[ ٣٤٩ ]