[ ٥٠٩ ]
٢٤٤ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ابْنِ أَخِي ⦗٥١٠⦘ أَبِي ذَرٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ لِلَّهِ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ»
[ ٥٠٩ ]
٢٤٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: جَاءَ ⦗٥١١⦘ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَعْمَلُ الْعَمَلَ، فَأَسْتُرُهُ، فَيُطَّلَعُ عَلَيْهِ، فَيُعْجِبُنِي؟ قَالَ: " لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ "
[ ٥١٠ ]
٢٤٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَمَّنْ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ، يَلْتَمِسُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ، ⦗٥١٢⦘ وَيُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَهُ خَيْرًا، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا، وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠]
[ ٥١١ ]
٢٤٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةَ أَوْ أَبَا ثُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ: ⦗٥١٣⦘ مَا الْخَالِصُ مِنَ الْعَمَلِ؟ قَالَ: مَا لَا تُحِبُّ أَنْ يَحَمْدَكَ النَّاسُ عَلَيْهِ. قَالُوا: فَمَا النُّصْحُ لِلَّهِ؟ قَالَ: أَنْ تَبْدَأَ بِحَقِّ اللَّهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ، وإِذاَ عَرَضَ لَكَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلَّهِ، وَالْآخِرُ لِلدُّنْيَا، بَدَأْتَ حَقَّ اللَّهِ
[ ٥١٢ ]
٢٤٨ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ: «إِذَا تَصَدَّقْتَ بِيَمِينِكَ، فَأَخْفِهِ مِنْ شِمَالِكَ»
[ ٥١٣ ]
٢٤٩ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ قَالَ: ثَوَابَ رَبِّهِ
[ ٥١٤ ]