[ ٥٢١ ]
٢٥٩ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ ⦗٥٢٢⦘ الْجُعْفِيِّ قَالَ: " إِذَا كُنْتَ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ، وَإِذَا كُنْتَ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ فَتَمَكَّثْ، وَإِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَلَا تُؤَخِّرْ، وَإِذَا أَتَاكَ الشَّيْطَانُ وَأَنْتَ تُصَلِّي، فَقَالَ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَزِدْهَا طُولًا "
[ ٥٢١ ]
٢٦٠ - حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الْعَبْدِيِّ ثَنَا أَشْيَاخُنَا قَالُوا: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَنَادَى: يَا ذَا وَلَمْ يُنَاجِ نَجَاءً فَقَالَ: الْمِرْطَاطُ بِشَاطِئِ ⦗٥٢٣⦘ الْفُرَاتِ - طَرِيقُ بُغْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ هِرَابٌ مِنَ الدَّجَّالِ. قَالَ: فَمَا يَنْتَظِرُونَ بِالْعَمَلِ؟ أَخُرُوجَ الدَّجَّالِ، فَبِئْسَ الْمُنْتَظَرُ، أَوْ قِيَامَ السَّاعَةِ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا عَلَى ظُفْرِهِ: مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ بِأَنْقَصَ لِإِيمَانِ مُؤْمِنٍ إِلَّا مَا نَقَصَ هَذِهِ الْحَصَاةُ مِنْ ظُفْرِي "
[ ٥٢٢ ]
٢٦١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ، إِلَّا مَا كَانَ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ»
[ ٥٢٣ ]
٢٦٢ - حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالَ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ "
[ ٥٢٥ ]
٢٦٣ - حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أُنْذِرُكُمْ سَوْفَ
[ ٥٢٥ ]
٢٦٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ [القيامة: ٥] قَالَ: يَقُولُ: «سَوْفَ أَتُوبُ»
[ ٥٢٦ ]
٢٦٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ثنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ [القيامة: ٥] قَالَ: قُدُمًا لَا يُنْزَعُ مِنْ فُجُورِهِ
[ ٥٢٧ ]