قال ﷺ:
[ ٨٣ ]
" أصغر الذنب عند الله تعالى أعظمها عند الناس، وأعظم الذنوب عند الله أصغرها عند الناس ".
وقيل في المعنى شعر:
لا تحقرن من الذنوب أقلها إن القليل إلى القليل كثير
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها، ورضي عن آبها: " إياكم ومحقرات الذنوب، فإن لها من الله طالبا ".
قوله ﷿: (إنه كان للأوابين غفورًا) .
قال سعيد بن المسيب ﵁: " معناه: أن الرجل يذنب ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب ".