قال لقمان لابنه وهو يعظه: " يا بني، لا تؤخر التوبة، فإن الموت يأتي بغتة ".
وأنشد في المعنى شعر:
لا تأمن الدنيا وإن سلمت فإنها خوانة غادرة
وبادر العمر وخف فوته فالكيس الحازم من بادره
وقل لمن أمسى على عزة ما أقرب الدنيا من الآخرة
قال بعض الصالحين ﵃: " الذنوب ضعف في البدن، وظلمة في القلب، وإن الحسنات قوة في البدن ونور في القلب ".
[ ٨٤ ]
وقال عيسى ﵇: " من أذنب ذنبًا نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب محيت عنه، وإن لم يتب وأذنب ذنبًا ثانيًا نكت في قلبه نكتة ثانية، ولا يزال يذنب وينكت حتى يصير القلب سودًا ".