قيل: إن رسول الله ﷺ أتاه ملك الموت ليقبض روحه الزكية، فبكى ﷺ، فقال له ملك الموت: أتبكي وأنت راجع إلى ربك، فقال: " أبكي على ليالي الشتاء وأيام الصيف والاخيار يقومون ويصومون، ويتلذذون بوصاله ومناجاته وأنا في القبر ميت ".
فأوحى الله تعالى إليه: " أنت عندي بهذه المنزلة ".
وخيره بين الحياة والممات، فاختار الرفيق الأعلى ﷺ.