النتائج والتوصيات
أولًا: النتائج:
من أبرز نتائج هذه الدراسة ما يلي:
أن السبق التربوي هو القُدْمَةُ والوصول أولًا لحقائق ثابتة ومتكاملة.
للسبق التربوي أسس علمية معتبرة لابد من توفرها، وهي:
١- تحقيق نتائج صحيحة.
٢- صحة الأصول المرجعية.
٣- مشروعية السبق.
٤- تحقيق القُدْمَة.
تنطلق التربية الإسلامية في مفهومها للطبيعة الإنسانية من أن الله تعالى زود الإنسان بخصائص فطرية ومكتسبة تحرك قواه، والشريعة ضابطة لها، مما يحقق للإنسان قدرًا كبيرًا من الاستقرار النفسي.
افتقار التربيات الوضعية للضابط الشرعي، مما جعل القوى الشهوية تحرك الإنسان دون ضابط يوجهها ويضبطها.
تعتمد التربية الإسلامية على أصول مرجعية ربانية، هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ مما حقق لها التفوق والسبق التربوي.
يعود تجاهل الدراسات الغربية للأصول المرجعية لأسباب، وهي:
١- قلة الرصيد العلمي في المجال التربوي، والمنحصر في جهود الفلاسفة والمنظرين.
٢- تحريفهم للكتب السماوية.
٣- الانطلاق من معتقدات مرجعية خاطئة.
من أبرز المعتقدات التربوية الخاطئة في الدراسات الغربية:
[ ٤٩١ ]
١- أن الطفل يولد بضمير معين، مصحوب بغريزة الخطيئة، أي أن الأصل فيه الفساد.
٢- التركيز التربوي في الطبيعة الإنسانية على الجانب الجسدي، والحاجات المادية، وإهمال الجانب الروحي.
٣- أن الهدف من التعامل مع الطبيعة هو قهرها؛ لأنها عدوة للإنسان.
تنظر التربية الإسلامية إلى كل مولود أنه يولد على الفطرة والانحراف طارئ عليه، وأن الله تعالى سخر الطبيعة للإنسان. وهذه المفاهيم وأمثالها حققت السبق التربوي الإسلامي.
تميزت التربية الإسلامية بعالميتها، في حين تميزت التربية الغربية بالشعوبية والمادية.
إخضاع العلوم الاجتماعية لمنهج العلوم الطبيعية في التجريب عند الغرب، دون مسلمات شرعية، قياسًا على النجاح الذي تحقق في الميدان التقني والتجريبي.
أن تلك المفاهيم الخاطئة في الدراسات الغربية والتي يقابلها مفاهيم إسلامية صحيحة حققت السبق والتفوق القطعي للميدان التربوي الإسلامي.
[ ٤٩٢ ]