هل لبيب لاه على ظهر الأرض وطويل في بطنها البابه
وغريقٌ مَن لم يوفَّق لإقلا عٍ وبحر الذنوبِ طامٍ عُبابه
لم لا يفتدي بقلبٍ سليم مَن إلى موقفٍ يَهول انقلابه
[ ٢٥ ]
لِمَ لا تجزعُ النفوسُ لأمرٍ فوق طورِ العقولِ والموتُ بابه
كلًّ نفسٍ منها رهينةُ رَمْسٍ بيدِ الْمُشفقينَ يُحثى ترابه
وبأمر تخلو به كل دارٍ من ذويها يخلو من الليث غابه
[ ٢٦ ]