عجبًا وهو في التراب عريق كيف يلهيه طيبه وملابه
كل يوم يزداد نقصًا وإن حلت أوصاله أوصابه
والورى في مراحل الدهر ركب دائم السير ليس يرجى إيابه
[ ٩ ]
عجبًا وهو في التراب عريق كيف يلهيه طيبه وملابه
كل يوم يزداد نقصًا وإن حلت أوصاله أوصابه
والورى في مراحل الدهر ركب دائم السير ليس يرجى إيابه
[ ٩ ]