إذا تعذَّرت زيارة المريض، وصار الدّخول عليه عسيرًا، فإنَّه يستحبّ سؤال أهله عن حاله، وينبغي لمن يُسْأَل أن يجيب السَّائل بِمَا يَطْمَئِنُّ بِهِ خَاطِرُهُ، عن ابْن عَبَّاسٍ - ﵄ -، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - ﵁ -، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ النَّاسُ: "يَا أَبَا حَسَنٍ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ الله - ﷺ -؟
_________________
(١) البخاريّ "صحيح البخاري" (ج ٢/ص ٧١/رقم ١٢٤٠) كِتَابُ الجَنَائِزِ.
(٢) البخاريّ "صحيح البخاري" (ج ٧/ص ٦٧/رقم ٥٣٧٣) كِتَابُ الأَطْعِمَةِ.
(٣) البخاريّ "صحيح البخاري" (ج ٢/ص ٧١/رقم ١٢٣٩) كِتَابُ الجَنَائِزِ.
(٤) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٤/ص ١٧٠٤) كتابُ السَّلَامِ.
[ ٥٠ ]
فَقَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ الله بَارِئًا" (١).