عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله - ﵄ -، قَالَ: "دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَنَا مَرِيضٌ، فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَيَّ أَوْ قَالَ: صُبُّوا عَلَيْهِ، فَعَقَلْتُ (٣) " (٤).
وهذا الحديث بَوَّبَ عَلَيْهِ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ المرضى (بَاب وُضُوءِ العَائِدِ لِلْمَرِيضِ) وبوّب عليه في كتاب الوضوء (باب صَبِّ النَّبِيِّ - ﷺ - وَضُوءهُ عَلَى المُغْمَى عَلَيْهِ) وفيه أنَّ وضوء العائد للمريض إذا كان مِنْ أَهْلِ الفضل المُتَّبِعِينَ لَسُنَنِ
_________________
(١) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٤/ص ١٧٢٣) كتابُ السَّلَامِ.
(٢) البخاري "صحيح البخاري" (ج ٧/ص ١٣٢/رقم ٥٧٤٣) كِتَابُ الطِّبِّ.
(٣) فأفقت من إغمائي.
(٤) البخاري "صحيح البخاري" (ج ٧/ص ١٢١/رقم ٥٦٧٦) كِتَابُ المَرْضَى.
[ ٥٤ ]
النَّبيِّ - ﷺ - يُرْجَى نفعه، وصفة ذلك أن يؤخذ فضل وضوئه ويصبّ على المريض أو يرشّ عليه أو ينضح في وجهه.
عَنْ جَابِرٍ - ﵁ -، قَالَ: "عَادَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ، فَوَجَدَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - لا أَعْقِلُ شَيْئًا، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ" (١).
وعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: "اشْتَكَيْتُ وَعِنْدِي سَبْعُ أَخَوَاتٍ لِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَنَضَحَ فِي وَجْهِي فَأَفَقْتُ" (٢).