أمّا ما جاء في دعاء المريض لِعُوَّادِهِ، واستحباب طَلَب الدُّعَاءِ مِن المَرِيضِ لحديث عُمَرَ - ﵁ -، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - ﷺ -: "إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ، فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ؛ فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ المَلَائِكَةِ" (٢)، فهذا حديث ضعيف لا يحتجّ به.
وما روي عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "عُودُوا المَرْضَى وَمُرُوهُمْ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ، فَإِنَّ دَعْوَةَ المَرِيضِ مُسْتَجَابَةٌ وَذَنْبَهُ مَغْفُورٌ" (٣)، فهو موضوع، وما روي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "لَا تُرَدُّ دَعْوَةُ المَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأَ " (٤)، موضوع.
_________________
(١) أحمد "المسند" (ج ٤/ص ٤٠/رقم ٢١٣٧) حديث صحيح.
(٢) ابن ماجة "سنن ابن ماجة " (ج ٢/ص ٤٣٥/رقم ١٤٤١) إسناده ضعيف، كذا قال شعيب الأرنؤوط.
(٣) الطّبراني "المعجم الأوسط" (ج ٦/ص ١٤٠/رقم ٦٠٢٧) موضوع، كذا قال الألباني في "الضّعيفة" (ج ٣/ص ٣٦٧/رقم ١٢٢٢).
(٤) البيهقي "شعب الإيمان" (ج ١٢/ص ٣٦٧/رقم ٩٥٥٥) موضوع، كذا قال الألباني في "الضّعيفة" (ج ١٠/ص ٧٧٥/رقم ٥٠٠٠).
[ ٥٢ ]