عَنْ عَائِشَةَ - ﵂ -: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ، يَمْسَحُ بِيَدِهِ اليُمْنَى، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، اشْفهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا" (٢).
هذا وليعلم الرَّاقي والمرقيّ أن وضع اليد على الوجع أثناء الرّقية ليس لخصوصيَّة في يد الرَّاقي لصلاحه وتقواه، أو لأنَّه فاضل ويده كريمة ومباركة كما يتوهّم بعضهم، لا وإنّما هو اتّباع للنَّبيِّ - ﷺ -.
وبعض الرّقاة من الجهلة يضع يده على المريضة، قياسًا بالطَّبيب، ولا يقاس عليه، وما وقع النَّاس في المحذور إلّا لجهلهم بالمأمور.