من فضل الله تعالى أنَّه يجري عمل المريض عليه إذا حَبَسَهُ المَرَضُ مثل ما
_________________
(١) البخاري "صحيح البخاري" (ج ٤/ص ١٢١/رقم ٣٢٦٤) كِتَابُ بَدْءِ الخَلْقِ.
(٢) الجيب: ما يدخل منه الرّأس عند لبسه.
(٣) البخاريّ "صحيح البخاري" (ج ٧/ص ١٢٩/رقم ٥٧٢٤) كِتَابُ الطِّبِّ.
(٤) البخاريّ "صحيح البخاري" (ج ٧/ص ١١٥/رقم ٥٦٤٦) كِتَابُ المَرْضَى.
(٥) المرجع السّابق.
[ ٥٧ ]
كان يعمل في صحَّته، ويَكْتُب لَهُ أَجْرَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، ويُعْطيه أَجْرَهُ مَا كَانَ مَحْبُوسًا مَوْثُوقًا حتّى يصير طَلِيقًا، قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَا أَحَدٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ، إِلَّا أَمَرَ اللهُ - ﷿ - الْحَفَظَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ، مَادَامَ مَحْبُوسًا فِي وَثَاقِي" (١).
وقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "إِذَا اشْتَكَى الْعَبْدُ المُسْلِمُ، قِيلَ لِلْكَاتِبِ الَّذِي يَكْتُبُ عَمَلَهُ: اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذْ كَانَ طَلِيقًا، حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُطْلِقَهُ" (٢).