١٠- عن زيد بن خالد الجهني -﵁- أنه قال: صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية -على إثر سماء (١) كانت من الليلة- فلما انصرف أقبل على الناس فقال: «هل تَدْرُون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافرٌ، فأمَّا من قال: مُطرْنا بفَضْل الله ورحْمتِهِ، فذلك مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكواكب وأما من قال: بنوء (٢) كذا وكذا، فذلك كافرٌ بي ومؤمنٌ بالكواكب» .
(خ، م، د، ن) صحيح
_________________
(١) أي: عقب مطر أصابهم.
(٢) النوء: هو النجم إذا مال للمغيب.
[ ٢٦ ]
١١- عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله ﷺ: «ألمَ تَرَوْا ما قال ربُّكم؟ قال: ما أنعَمْتُ على عبادي من نعمةٍ إلا أصْبَح فريقٌ منهم بها كافرين يقولون: الكواكبُ وبالكواكبِ» .
(م، ن) صحيح
[ ٢٩ ]