عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أن رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ (١) مِنَ حَجٍّ، أَوِ عُمْرَةٍ وَغَزْوَةٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ:
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ (٢) تَائِبُونَ (٣) عَابِدُونَ (٤) سَاجِدُونَ،
_________________
(١) أي رجع.
(٢) أي نحن راجعون من السفر.
(٣) من المعصية إلى الطاعة.
(٤) أي لمعبودنا.
[ ٢٨ ]
لِرَبِّنَا حَامِدُونَ (١) صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ (٢) وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ (٣)» (٤).
_________________
(١) أي لا لغيره؛ لأنه هو المنعم علينا.
(٢) أي في وعده بإظهار الدين.
(٣) أي القبائل المجتمعة من الكفار لحرب النبي، والحزب: الجماعة.
(٤) حديث صحيح. أخرجه مالك (١/ ٣٦٨)، والبخاري (٣/ ٨)، ومسلم (١٣٤٤)، وأحمد (٢/ ٥، ١٥، ٦٣، ١٠٥) وعبد الرزاق (٥/ ١٥٧)، وأبو داود (٢٧٧٠)، والترمذي (٩٥٧) وابن أبي شيبة (٧/ ١٠٠)، وابن حبان (٢٦٩٦)، والبغوي (١٣٥١) في شرح السنة، وابن السني (٥٣١) في عمل اليوم، وأبو نعيم (٧/ ١٣٢) في الحلية، والطبراني (٨٤٦) في الدعاء، والبيهقي (٣/ ٣١٥) (٥/ ٢٥٩) في سننه الكبرى.
[ ٢٩ ]