لا تنعقد الصداقة الصافية بين شخصين إلا أن يكون بين روحيهما تقارب، وفي آدابهما تشابه، قال عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة:
وما يلبث الإِخوان أن يتفرقوا إذا لم يُؤلِّف روحُ شكلٍ إلى شكل
فإن وجدت صحبة بين بخيل وكريم، أو جبان وشجاع، أو غبي وذكي، أو مهتد ومبتدع - فاعلم أن الصحبة لم تبلغ أن تكون صداقة بالغة، قال الطائي:
عصابةٌ جاورتْ آدابُهم أدبي فهم وإن فُرِّقُوا في الأرض جيراني
أرواحنا في مكان واحد وغدت أبدانُنا بشآم أو خُراسان