أولا؛ يعلم بأن العتاب في الغالب لأحد أمرين:
أ- إمّا لخصومة.
ب- أو لهجران وتقصير.
وفي كلا الحالين:
١. استوثق من سبب الخصومة قبل العتاب - فإن اللبس وارد على كل حال.
٢. إذا ما أمكنك التحقق من سبب الخصومة إلا بالمعاتبة - فبالتصريح ما لم ينجح التلميح.
٣. كتم العتاب على هذه الحال بادرة سيئة.
٤. اعتمد على الوضوح في موضوع عتابك.
٥. ركز على موضوعك الذي أردت علاجه بالعتاب ولا تستطرد إلى مواضيع أخرى.
٦. استعمل بعض مسهلات العتاب؛ مثل - الهدية - التلطف - المدح "المعقول"
٧. لا تعاتب من يستريبك وده.
٨. لا تكن لوّامًا على كل بادرة خاطئَة فإن كثرة العتاب أولى بالتخطئة!
٩. لا تذّكره بالأخطاء القديمة ولا تعاوده على الخطأ مرتين.
١٠. الإغضاء والمسامحة من أبر ما يقابل به الصديق
[ ١٠٣ ]
الصادق.
١١. كن متسامحًا راضيًا، ولا تكن متسامحًا ساخطًا.
١٢. إذا سامحت فكن جادًا في مسامحتك ولا تدندن حول داعي تلك المسامحة فإنّ الراجع في مسامحته أعظم جرما من الراجع في هبته.
١٣. أحسن صور العتاب ما يحقق الاعتذار.
١٤. قد يكون الاعتذار إشاريًا (مثل: الكف عن مواصلة الخطأ).
١٥. بعض الكلام يشمّ ولا يفرك.
١٦. الابتسامة وطلاقة الوجه والبشاشة تكفيك أحيانا عن الكلام.
١٧. ادّخر عتابك للمواقف الحرجة.
١٨. أنصف المعاتب وتخيّر له الوقت والأسلوب المناسب.
١٩. عليك بالرفق.
٢٠. إذا كنت غاضبًا فلا تفكر في عتابِ من أغضبك.
[ ١٠٤ ]