القول الذي ارتضاه النووي ورجحه، وقال عنه: «وهو الأشهر» (٢)؛ هو قوله: «إن معناه: أن العجم والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان؛
_________________
(١) انظر: (ص ١٩٥-١٩٦) .
(٢) «شرح النووي على صحيح مسلم» (١٨/٢٨) .
[ ٢٣٧ ]
فيمنعون حصول ذلك للمسلمين» (١) .
وأيد ذلك بنصّ آخر، قال بعد العبارة السابقة مباشرة:
«وقد روى مسلم هذا بعد هذا بورقات عن جابر، قال: «يوشك أن لا يجيء إليهم قفيز ولا درهم. قلنا: من أين ذلك؟ قال: من قبل العجم، يمنعون ذاك» (٢) .
وقال على إثره:
«وذكر في منع الرومِ ذلكَ بالشام مثلُه، وهذا قد وُجِد في زماننا في العراق، والآن موجود» (٣) .
فصل