تبين لنا من خلال ما مضى، أن لحديثنا هذا ألفاظ متعددة سبق تخريجها بالتفصيل؛ هي:
أولًا: حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مُدْيها ودينارها، ومنعت مصر إردبّها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم» .
ثانيًا: قول أبي هريرة: كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارًا ولا درهمًا؟ فقيل له: وكيف ترى ذلك كائنًا يا أبا هريرة؟ قال: إي؛ والذي نفس أبي هريرة بيده! عن قول الصادق المصدوق. قالوا: عمّ ذاك؟ قال: تُنتهك ذمّة الله وذمة رسوله ﷺ، فيشدّ الله -﷿- قلوب أهل الذمّة، فيمنعون ما في أيديهم.
والأول لفظ مسلم مرفوعًا، والثاني لفظ البخاري، والقسم الأول منه موقوف له حكم الرفع، والآخر مرفوع.
[ ٢٧٠ ]
ثالثًا: عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
«لا تقوم الساعة حتى يُغلبَ أهلُ المُدِّ على مدهم، وأهلُ القفيزِ على قفيزهم، وأهلُ الإردبِّ على إردبهم، وأهلُ الدينار على دينارهم، وأهلُ الدرهم على درهمهم، ويرجع الناس إلى بلادهم» .
وهذا لفظ ابن لهيعة عن عياش.
رابعًا: عن أبي هريرة، قال: «كيف أنتم إذا لم يُجْبَ لكم دينارٌ ولا درهم ولا قفيز» .
هذا لفظ ابن أبي شيبة (٨/٦٣٩ رقم ٢٩٧ - ط. دار الفكر) .
خامسًا: عن أبي نضرة، قال: كنا عند جابر بن عبد الله، فقال:
«يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم، يمنعون ذاك. ثم قال:
يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مُدْي. قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم. ثم أسكت هنيّة، ثم قال:
قال رسول الله ﷺ: «يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيًا، لا يعدّه عدًّا» .
هذا لفظ مسلم، وأخرجه غيره كما تقدم.
هذه الألفاظ التي أوردها الشراح والمخرجون. وقبل بيان ما يستنبط منها؛ أضيف إليها ما وقع لي من موقوفات لها صلة بهذا الباب؛ فأقول -والله المستعان-:
سادسًا: أخرج ابن أبي شيبة في «المصنف» (٨/٦٢٨ رقم ٢٣١ - ط. دار الفكر)، قال:
حدثنا حسين بن علي عن زائدة، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أرقم بن
[ ٢٧١ ]
يعقوب، قال: سمعتُ عبد الله يقول: كيف أنتم إذا خرجتم من أرضكم هذا (أي: العراق) إلى جزيرة العرب، ومنابت الشيح (١)؟ قلت: من يخرجنا من أرضنا؟ قال: عدو الله.
وإسناده ضعيف، أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السَّبيعي «روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره» (٢)، «وفي روايةِ زائدةَ (٣) بن قدامة عنه كلام» (٤)، «وروايته عنه في «سنن أبي داود فقط» (٥) .
نعم؛ تابعه زكريا بن أبي زائدة، أخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» (٢/٦٨٤ رقم ١٩٣٢)، قال:
حدثنا عبدة بن سليمان، عن زكريا، به.
ورواية زكريا عن أبي إسحاق في «الصحيحين»، كما في «الكواكب النيرات» (ص ٣٥١)، فزالت هذه العلة، وبقيت علة أخرى؛ هي:
الأرقم بن يعقوب يُعد في الكوفيين (٦)، وذكره مسلم في كتابه «المنفردات والوحدان» (ص ١٣٩/رقم ٣٨٠) ضمن (من تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي ممن لم يرو عنه أحد سواه) .
_________________
(١) الشيح: نبات له أنواع، كلها طيب الرائحة، منه نوع ينبت في بلاد العرب، ترعاه الماشية، انظر: «المعجم الوسيط» (١/٥٠٢) و«إحياء التذكرة» (٤٠٤-٤٠٥)، وأطال الكلام على أنواعه.
(٢) «الكواكب النيرات» (ص ٣٤٧) .
(٣) هو ابن قدامة أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة، ترجمته في «التهذيب» (٣/٣٠٦)، و«الكاشف» (١/٣١٧) .
(٤) «الكواكب النيرات» (ص ٣٥٠) .
(٥) «الكواكب النيرات» (٣٥٠) و«التقييد» للعراقي (ص ٤٤٦) .
(٦) «التاريخ الكبير» (٢/٤٦-٤٧ رقم ١٦٣٨) للبخاري.
[ ٢٧٢ ]
ولم ينفرد به، بل توبع عليه: تابعه ابن سيرين -وستأتي روايته قريبًا (١) -، إلا أنه منقطع، فابن سيرين لم يسمع ابن مسعود، ولكن هذا يدلل على أن للأثر أصلًا، ولا سيما مع ضميمة ما ورد في الباب ما مضى، وسيأتي ما يشهد له في المعنى.
ثم ظفرتُ بإسنادٍ حسنٍ لِذاته، يشهد لهذا الأثر:
أخرج ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٥/١٧٥ - ط. الهندية) عن جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن شداد بن معقل، قال: قال عبد الله بن مسعود: «يوشك أن لا تأخذوا من الكوفة نقدًا ولا درهمًا، قلت: وكيف يا عبد الله بن مسعود!! قال: «يجيء قوم كأن وجوههم المجان المطرقة، حتى يربطوا خيولهم على السواد، فيجلوكم إلى منابت الشيح، حتى يكون البعير والزاد أحب إلى أحدكم من قصورهم هذه» .
قلت: فيه شداد بن معقل وهو صدوق، كما في «التقريب» (ص ٢٦٤/ رقم ٢٧٥٨)، وبقية رواته ثقات، وعليه؛ فإنه حسن لذاته.
ويشهد لسائر ما في هذا اللفظ طريق (الربيع بن ناجذ) الآتي تحت (عاشرًا)، وهو به صحيح لغيره.
ويحتمل أن يكون المذكوران أثرين منفصلين، وأن المذكور في رواية (الأرقم) هو (الدجال)، ويوضحه:
ما أخرجه البيهقي في «البعث والنشور» (ص ٢٨/رقم ٣١ - الاستدراكات) بسندٍ قوي -قاله الحافظ ابن حجر في «الفتح» (١١/٣١١) - من طريق أبي الزعراء -واسمه: عبد الله بن هانئ، وثقه العجلي وابن حبان-، قال: كنا عند عبد الله بن مسعود، فذكر الدجال، فقال: يفترق الناس عند
_________________
(١) في أول (الفصل) الآتي.
[ ٢٧٣ ]
خروجه ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحقُ بأهلها منابتَ الشيح، وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه، حتى يقتلون بغربي الشام، فيبعثون طليعة فيهم فرس أشقر وأبلق، فلا يرجع منهم أحد » وساق خبرًا طويلًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٧/٥١١-٥١٢)، والحاكم في «المستدرك» (٢/٥٠٧-٥٠٨ و٤/٤٩٦، ٥٩٨)، والطبراني في «الكبير» (٩/٤١٣، ٤١٣-٤١٤ رقم ٩٧٦٠، ٩٧٦١)، وعزاه في «الدر المنثور» (٨/٢٥٩) -أيضًا- إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم -وهو في «تفسيره» (١٠/٣٣٦٦-٣٣٦٨ رقم ١٨٩٥٧ - القسم غير المسند) -، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي في «التلخيص» بقوله: «ما احتجا بأبي الزعراء» (١) .
سابعًا: أخرج ابن أبي شيبة -أيضًا- (٨/٦٢٨ رقم ٢٣٢)، قال:
حدثنا وكيع، عن محمد بن قيس، عن الشعبي، قال: قال حذيفة:
«كأني بهم مُشرِّفي (٢) آذانَ فِيَلِهم رابطيها بحافّتي الفرات» .
وهذا إسناد رجاله ثقات، محمد بن قيس هو الأَسْدِي، ثقة، والشعبي مات سنة ست أو سبع مئة، وهو ابن سبع وسبعين (٣)، ومات حذيفة سنة ست وثلاثين (٤)، وكان للشعبي آنذاك نحو سبع سنوات! وهذا يُؤْذِنُ بالانقطاع، ولم يذكر أحدٌ ممن ألف في (المراسيل) (٥) أنه أرسل عنه، ولم تقع للشعبي رواية عن حذيفة في الكتب الستة، ولا في «المسند»، ولا في «إتحاف
_________________
(١) انظر: «مجمع الزوائد» (١٠/٣٣٠) .
(٢) في «القاموس»: «أُذُن شرفاء: طويلة»، و«شَرِفَ الأذنان: ارتفعا» .
(٣) «تهذيب الكمال» (١٤/٤٠) .
(٤) «تهذيب الكمال» (٥/٥١٠) .
(٥) كالعلائي في «جامع التحصيل» وابن العراقي في «تحفة التحصيل»، فضلًا عن المتقدمين.
[ ٢٧٤ ]
المهرة» (١) .
فهذا الإسناد ضعيف لإرساله.
ولكن له طريق أخرى:
أخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» (٢/٦٨٠ رقم ١٩١٦)، قال:
حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش، عن أبي وهب الكلاعي، عن بسر، عن حذيفة، قال لأهل الكوفة: «ليخرجنكم منها قوم صغار الأعين، فطس الآنف، كأن وجوههم المجانّ المطرقة، ينتعلون الشعر، يربطون خيولهم بنخل (جوخا) (٢)، ويشربون من فرض الفرات» .
وهذا إسناد حسن، إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن الشاميين، وأبو وهب دمشقي -واسمه: عبيد الله بن عبيد الكلاعي-، صدوق -أيضًا-.
ورواه منصور بن صقير: نا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثني عامر بن واثلة، قال: سمعت حذيفة بن أسيد يقول: قال رسول الله ﷺ: «يوشك خيل لتُرْكٍ أن تُرْبَط بسعُف نخلٍ» (٣) .
فجعله من المرفوع، وهو ليس كذلك.
_________________
(١) وهو يحتوي على: «الموطأ»، «الأم»، «مسند أحمد» و«زوائد عبد الله» عليه، و«سنن الدارمي»، و«المنتقى» لابن الجارود، و«صحيح ابن خزيمة»، و«مسند أبي عوانة»، و«شرح معاني الآثار» للطحاوي، و«صحيح ابن حبان»، و«سنن الدارقطني»، و«المستدرك» .
(٢) جُوخا: بالضم، والقصر، وقد يفتح: اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد، بالجانب الشرقي منه (الراذانان)، وهو ما بين (خانقين) و(خوزستان)، قالوا: ولم يكن ببغداد مثل كورة (جوخا)، كان خراجها ثمانين ألف ألف درهم، حتى صرفت دجلة عنها، فخربت، وأصابهم بعد ذلك طاعون (شيروَيه)، فأتى عليهم، ولم يزل السواد وفارس في إدبار منذ كان طاعون (شيرويه) . قاله ياقوت في «معجم البلدان» (٢/١٧٨) .
(٣) عزاه في «كنز العمال» (١٤/٢٣٩) لابن قانع بلفظ: «يوشك خيل الترك مخرمة أن تُربط بسعفِ نخل نجدٍ» .
[ ٢٧٥ ]
أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» (٤/١٤٦٢ رقم ٣٨٣)، وأبو عمرو الداني (١) في «الفتن» (٤/٩٠٤ رقم ٤٦٨)، والبيهقي في «البعث والنشور» (ص ٨٠/رقم ٤٢) من طرق عن عمرو بن غالب التمتام، عن منصور، به.
وإسناده ضعيف، منصور بن صقير ضعيف، والتمتام متكلم فيه.
ثامنًا: وأخرج الحاكم في «المستدرك» (٤/٤٤٥) من طريق سفيان عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن سعيد (٢) بن وهب، عن أبيه، عن حذيفة -﵁-، قال:
«كأني براكب قد نزل بين أظهركم حال بين اليتامى والأرامل، وبين ما أفاء الله على آبائهم، فقال: المال لنا» .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي في «التلخيص» .
قلت: إسناده صحيح، وعبد الرحمن بن سعيد لم يخرج له البخاري في «صحيحه»، وإنما في «الأدب المفرد»، وهو ثقة، وأبوه كذلك.
تاسعًا: أخرج ابن أبي شيبة في «المصنف» (٧/٥٥٤ رقم ١٥ و٨/٦٧٢-٦٧٣ رقم ٦٦) عن عفان: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، قال: قال لي عبد الله بن عمرو: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: والذي نفسي في يده! لتساقُنَّ (٣) منها إلى أرض العرب لا تملكون قفيزًا ولا درهمًا، ثم لا ينجيكم.
_________________
(١) لفظه «ستشد خيل ترك، أو تربط بسعف نخل» .
(٢) في مطبوع «المستدرك»: «عن الأعمش وأبجر عن عبد الرحمن بن سعيد» ! والمثبت من «إتحاف المهرة» (٤/٢٣٩ رقم ٤١٨٢) .
(٣) في الموطن الأول من «المصنف»: «ليسافر منها» .
[ ٢٧٦ ]
وهذا إسناد حسن، وعطاء بن السائب الثقفي صدوق اختلط، ووالده السائب بن مالك أو ابن يزيد الكوفي ثقة، ورواية حماد بن سلمة عن عطاء قبل اختلاطه.
قاله ابن معين وأبو داود والطحاوي وحمزة الكناني، وعزاه العراقي في «التقييد والإيضاح» (٤٤٣) وابن الكيال في «الكواكب النيرات» (ص ٣٢٥) إلى الجمهور.
والأثر صحيح، وله شواهد تأتي قريبًا.
عاشرًا: أخرج ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٥/١٨٦ - ط. الهندية، أو ٨/٦٧٣ رقم ١٧٢ - ط. دار الفكر): حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم (١)، قال: سمعتُ أبا صادق يحدث عن الربيع بن ناجذ، عن ابن مسعود، قال:
«يأتيكم قوم من قبل المشرق عراض الوجوه، صغار العيون، كأنما ثقبت أعينهم في الصخر، كأن وجوههم المجانّ المطرقة، حتى يوثقوا خيولهم بشطّ الفرات» .
وأبو صادق هو مسلم بن يزيد الأزدي، وقيل: عبد الله بن ناجذ، صدوق (٢)، والربيع -كذا في الأصل، وصوابه: «ربيعة» - بن ناجذ -بالذال المعجمة، كما في «التبصير» (٤/١٤٠٣)، وفي «التقريب» (ص ٢٠٨ رقم ١٩١٨ - ط. عوامة) بالدال المهملة- الأزدي، هو أخو أبي صادق الراوي عنه، قال عنه ابن حجر في «التقريب»: «ثقة»، ووثقه ابن حبان والعجلي وابن خلفون، وقال الذهبي في «الميزان» (٢/٤٥ رقم ٢٧٥٨): «لا يكاد يعرف»،
_________________
(١) هو ابن عتيبة أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس، كذا في «التقريب» (ص ١٧٥/رقم ١٤٥٣) .
(٢) انظر: «التاريخ الكبير» (٧/٢٦٤ رقم ١١١٧)، و«التقريب» (ص ٦٤٩/رقم ٨١٦٧) .
[ ٢٧٧ ]
وقال في «المغني» (١/٣٣٥ رقم ٢١٠٩): «فيه جهالة» (١) .
وأخرجه ابن الشجري في «أماليه» (٢/٢٦٦-٢٦٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، به، وجعله من قول حذيفة لا ابن مسعود، ولفظه:
«ليخرجنّ أهل هذه القرية -يعني: الكوفة- قومٌ -يجيئون ها هنا- وأهوى بيده نحو الشرق -كأن وجوههم المجانّ المطرقة، كأنما نُقِبت أعينهم في الصخر- يجيئون على خيل مخرمة الآذان، حتى يربطوا خيولهم بشاطئ هذا الفرات» .
وهذا الأثر صحيح لغيره عن ابن مسعود وحذيفة بالطُّرُق التي تقدمت تحت (سادسًا) و(سابعًا)، ولآخره عن ابن مسعود شاهد من طريق أخرى عن ابن سيرين؛ يأتي قريبًا.
حادي عشر: أخرج ابن أبي شيبة (٨/٦٩٦ رقم ٧٠) عن وكيع، عن إسماعيل، عن قيس: أن رجلًا كان يمشي مع حذيفة نحو الفرات، فقال: كيف أنتم إذا خرجتم لا تذوق منه قطرة؟ قلنا: أتظن ذلك؟ قال: ما أظنه، ولكن أستيقنه.
وقيس هو ابن أبي حازم، قال علي بن المديني في «العلل» (ص ٨٦-٨٧ - ط. غراس): «قيس بن أبي حازم سمع من: وحذيفة بن اليمان»، وإسماعيل هو ابن أبي خالد.
فالإسناد صحيح على شرط الشيخين.
وتابع وكيعًا: مروان بن معاوية الفَزَاري، وسمى الرجل الذي كان يمشي مع حذيفة (عروة بن أبي الجعد البارقي) .
_________________
(١) انظر: «تهذيب الكمال» (٩/١٤٥-١٤٦ رقم ١٨٨٨) و«التاريخ الكبير» (٣/٢٨١ رقم ٩٦٦) .
[ ٢٧٨ ]