وللعقل خمسون عونًا، وللهوى خمسون عونًا: قال أبو عبد الله ﵀، أما العقل أوله، ثم الفهم، ثم البصر، ثم المعرفة، ثم اليقين، ثم الفقه، ثم الوقف، ثم الحلم، ثم الإلهام، ثم الإخلاص، ثم التواضع، ثم السخاوة، ثم الصواب، ثم النصيحة، ثم الحسبة، ثم النية، ثم الشفقة، ثم المداراة، ثم الورع، ثم الشكر، ثم الرضا، ثم الصبر، ثم الخوف، ثم التقوى، ثم الجهد، ثم الاستقامة، ثم الزهد، ثم الفراسة، ثم الألفة، ثم الإنابة، ثم الشوق، ثم التضرع، ثم الحب، ثم الحفظ، ثم الصدق، ثم الهدى، ثم الذهن، ثم الفراغة، ثم الأمن، ثم التوكل، ثم الثقة، ثم القناعة، ثم التفويض، ثم العافية، ثم الراحة، ثم الخشوع، ثم التفكر، ثم العبرة، ثم الاستخارة، ثم السلامة، ثم المنزلة، ثم العزلة، ثم التهيؤ.