باب تفسير المعرفة
وقال البصر والمعرفة واليقين شكل، وضد المعرفة النكرة، وتفسير المعرفة تصديق راست اشتاختن بالفارسية كما قال الله تعالى في كتابه: (فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)، فالمعرفة تصديق القلب بإقرار اللسان، والمُعرَّف الله عرفه بتعريفه، حتى يعرف العارف حقيقة الله، وحقيقة ما بتعريفه إيَّاه، والبصير الله بصره بتبصيره حتى يبصر للبصير بتبصير مبصره إياه، وليس للخلق فيه تكلُّف ولا مقدرة، والفهم كذلك واليقين، لأنهما لا يكونان إلاّ بفعل الله تعالى.