_________________
(١) أحمد في المسند، ٣/ ٤٩٧، برقم ١٦٠٥٥، والترمذي، برقم ١٨٥١، وابن ماجه برقم ٣٣١٩، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ٢/ ١٦٦.
(٢) انظر: فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين، ص ١٤٢.
(٣) انظر: المرجع السابق، ص١٤٥.
[ ٣٣ ]
١ - التَّحَصُّنُ وَتَحْصِينُ مِنْ يُخَافُ عَلَيْهِ بِالأَذْكَارِ، والدَّعَوَاتِ، وَالتَّعَوُّذَاتِ الْمَشْرُوعَةِ، كَمَا فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ (١).
٢ - يَدْعُو مَنْ يَخْشَى أَوْ يَخَافُ الإِصَابَةَ بِعَيْنِهِ - إِذَا رَأى مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ، أَوْ وَلَدِهِ، أَوْ أَخِيهِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُ – بِالْبَرَكَةِ، فيقول: «مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ»؛ لقول النَّبِيِّ - ﷺ -: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ» (٢).
_________________
(١) انظر: ما تقدم في علاج السحر من هذا الكتاب.
(٢) موطأ مالك، ٢/ ٩٣٨، وابن ماجه، ٢/ ١١٦٠، برقم ٣٥٠٩، وأحمد، ٤/ ٤٤٧ برقم ١٥٧٠٠، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/ ٢٦٥. وزاد المعاد، ٤/ ١٧٠، والصارم البتار في التصدي للسحرة والأشرار للشيخ وحيد عبد السلام، ص ٢٢٩ - ٢٥٢.
[ ٣٤ ]
٣ - سَتْرُ مَحَاسِنِ مَنْ يُخَافُ عَلَيْهِ الْعَيْنُ (١).