١ - إِذَا عُرِفَ الْعَائِنُ أُمِرَ أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَغْتَسِلَ مِنْهُ الْمُصَابُ بِالْعَيْنِ (٢).
٢ - الإِكْثَارُ مِنْ قِرَاءَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ،
_________________
(١) انظر: شرح السنة للبغوي، ١٣/ ١١٦، وزاد المعاد، ٤/ ١٧٣.
(٢) انظر: سنن أبي داود،٤/ ٩،برقم ٥٠٥٦،وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٦/ ٦١، وزاد المعاد، ٤/ ١٦٣، وانظر: الوقاية والعلاج من الكتاب والسنة لمحمد بن شايع، ص ١٤٤ - ١٤٧.
[ ٣٥ ]
وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَالأَدْعِيَةِ الْمَشْرُوعَةِ فِي الرُّقْيَةِ مَعَ النَّفْثِ وَمَسْحِ مَوْضِعِ الأَلَمِ بِالْيَدِ الْيُمْنَى كَمَا فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ فَقْرَةِ «ج» مَنْ رَقْمِ ١ - ١١ (١).
٣ - «يَقْرَأُ فِي مَاءٍ مَعَ النَّفْثِ ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْهُ الْمَرِيضُ، وَيَصُبُّ عَلَيْهِ الْبَاقَي (٢)، أَوْ يَقْرَأُ فِي زَيْتٍ وَيَدَّهِنُ بِهِ» (٣)، وَإِذَا كَانَتِ الْقِرَاءَةُ فِي مَاءِ زَمْزَمَ كَانَ
_________________
(١) انظر: ما تقدم في النوع الثاني من علاج السحر من هذا الكتاب.
(٢) سنن أبي داود، ٤/ ١٠، برقم ٣٨٨٥، فعل ذلك - ﷺ - لثابت ابن قيس. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود، برقم ٨٣٦.
(٣) مسند أحمد، ٣/ ٤٩٧، برقم ١٦٠٥٥، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ١/ ١٠٨، برقم ٣٧٩.
[ ٣٦ ]
أَكْمَلَ إِنْ تَيَسَّرَ (١)، أَوْ مَاءِ السَّمَاءِ (٢).
٤ - لاَ بَأْسَ أَنْ تُكْتَبَ لِلْمَرِيضِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ تُغْسَلَ وَيَشْرَبَهَا (٣)، وَمِنْ ذَلِكَ الْفَاتِحَةُ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَالآيَتَانِ الأخِيرَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَالْمُعَوِّذَتَانِ، وَأَدْعِيَةُ الرُّقْيَةِ كَمَا فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ، فَقْرَةِ «ب»، و«ج»، مِنْ رَقْمِ ١ - ١١ (٤).
_________________
(١) انظر: ما تقدم في النوع الرابع من علاج السحر، في هذا الكتاب.
(٢) انظر: ما تقدم في النوع الرابع من علاج السحر، في هذا الكتاب.
(٣) انظر: زاد المعاد لابن القيم،٤/ ١٧٠، وفتاوى ابن تيمية، ١٩/ ٦٤.
(٤) انظر: النوع الثاني من علاج السحر، في هذا الكتاب.
[ ٣٧ ]