_________________
(١) البخاري مع الفتح، ١٠/ ٢٠٨، كتاب الطب، باب رقية النبي - ﷺ -.
(٢) الطبراني في المعجم الصغير، ٢/ ٨٣٠، وحسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد، ٥/ ١١١، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ٥٤٨.
[ ٦٩ ]
عِلاَجُ الْغَضَبِ يَكُونُ بِطَرِيْقَيْنِ:
الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: الْوِقَايَةُ
وَتَحْصُلُ بِاجْتِنَابِ أَسْبَابِ الْغَضَبِ، وَمِنْ هَذِهِ الأَسْبَابِ: الْكِبْرُ، وَالإِعْجَابُ بِالنَّفْسِ، وَالافْتِخَارُ، وَالْحِرْصُ الْمَذْمُومُ، وَالْمِزَاحُ فِي غَيْرِ مُنَاسَبَةٍ، وَالْهَزْلُ، وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ.
الطَّرِيقُ الثَّانِي: الْعِلاَجُ إِذَا وَقَعَ الْغَضَبُ
وَيَنْحَصِرُ فِي أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ:
١ - الاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
٢ - الْوُضُوءُ.
٣ - تَغْيِيرُ الْحَالَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْغَضْبَانُ:
[ ٧٠ ]
بِالْجُلُوسِ، أَوِ الاضْطِجَاعَ، أَوِ الْخُرُوجِ، أَوْ الإِمْسَاكِ عَنِ الْكَلاَمِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ.
٤ - اسْتِحْضَارُ مَا وَرَدَ فِي كَظْمِ الْغَيْظِ مِنَ الثَّوَابِ، وَمَا وَرَدَ فِي عَاقِبَةِ الْغَضَبِ مِنَ الْخِذْلاَنِ (١).