١ - قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي مَاءِ زَمْزَمَ: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ [وَشِفَاءُ سُقْمٍ]» (٢).
٢ - وَحَدِيثُ جَابِرٍ يَرْفَعُهُ: «مَاءُ
_________________
(١) البخاري مع الفتح، ١٠/ ١٣٧، برقم ٥٦٨١، وانظر فوائد العسل في: زاد المعاد، ٤/ ٥٠ - ٦٢، والطب من الكتاب والسنة للعلامة موفق الدين عبد اللطيف البغدادي، ص ١٢٩ - ١٣٦.
(٢) مسلم، ٤/ ١٩٢٢، برقم ٢٤٧٣، وما بين المعقوفين عند البزار، ٢/ ٨٦، والبيهقي في السنن الكبرى، ٥/ ١٤٧، والطبراني في المعجم الأوسط، ٣/ ٢٤٧، وإسناده صحيح، انظر: مجمع الزوائد، ٣/ ٢٨٦.
[ ٧٣ ]
زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» (١).
٣ - وَثَبَتَ عَنْهُ - ﷺ - أَنَّهُ: «كَانَ يَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ [فِي الأَدَاوَى (٢)] وَالْقِرَبِ، وَكَانَ يَصُبُّ عَلَى الْمَرْضَى وَيَسْقِيهِمْ» (٣). قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «وَقَدْ جَرّبْتُ أَنَا وَغَيْرِي مِنَ الِاسْتِشْفَاءِ بِمَاءِ زَمْزَمَ أُمُورًا عَجِيبَةً،
_________________
(١) ابن ماجه، ٣٠٦٢، وغيره، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/ ١٨٣، وإرواء الغليل، ٤/ ٣٢٠.
(٢) الإداوَةُ: المطهرة، والجمع الأدَاوَى. مختار الصحاح، ١/ ١١.
(٣) الترمذي، ١/ ١٨٠، برقم ٩٦٣، والبيهقي، ٥/ ٢٠٢، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ١/ ٢٨٤، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، ٢/ ٥٧٢، برقم ٨٨٣، وزاد المعاد، ٤/ ٣٩٢.
[ ٧٤ ]
وَاسْتَشْفَيْتُ بِهِ مِنْ عِدّةِ أَمْرَاضٍ، فَبَرَأْتُ (١) بِإِذْنِ اللهِ (٢).