_________________
(١) أحمد، ٥/ ٣١٤، ٣١٦، ٣١٩، ٣٢٦،٣٣٠، بالأرقام ٢١٦٢٤، ٢٢٦٨٠، ٢٢٧٣٢، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ٢/ ٧٥، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٢/ ٢٧٤.
(٢) انظر: مقدمة الوسائل المفيدة الطبعة الخامسة، ص ٦.
[ ٥٦ ]
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا اشْتَكى الإنْسَانُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قرْحَةٌ، أَوْ جُرْحٌ، قَالَ بِأُصْبُعِهِ هكَذا، وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَها وقال: «بِسمِ اللهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بإذْنِ رَبِّنَا» (١).
وَمَعْنَى الْحَدِيثِ: أَنَّهُ يَأْخُذُ مِنْ رِيقَةِ نَفْسِهِ عَلَى أُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ، ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَى التُّرَابِ فَيَعْلَقُ بِهَا مِنْهُ شَيْءٌ، فَيَمْسَحُ بِهِ عَلَى الْمَوْضِعِ الْجَرِيحِ، أَوِ الْعَلِيلِ، وَيَقُولُ
_________________
(١) البخاري مع الفتح، ١٠/ ٢٠٦، برقم ٥٧٤٥، ومسلم، ٤/ ١٧٢٤، برقم ٢١٩٤.
[ ٥٧ ]
هَذَا الْكَلاَمَ فِي حَالِ الْمَسْحِ (١).