١- أَعُوذُ بالله السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ (٦) .
٢- أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّة، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّة، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّة (٧) .
٣- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّات كُلِّهُنَّ، مِنْ شرِّ مَا خَلَقَ (٨) .
٤- أَعُوذُ بِوَجْه اللهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ اللاَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ َطوارِق اللَّيْلِ
_________________
(١) أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، برقم (٧٧٥) . والترمذيُّ، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة، برقم (٢٤٢)، عن أبي سعيد الخدري ﵁. قال الترمذي: وحديث أبي سعيد ﵁ أشهر حديث في هذا الباب. اهـ.
(٢) أخرجه البخاري، كتاب: أحاديث الأنبياء، باب (١٠)، بعد باب: يَزِفُّون، برقم (٣٣٧١)، عن ابن عباس ﵄.
(٣) جزء من حديث أخرجه مسلم، كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء، برقم (٢٧٠٨)، عن خولةَ بنتِ حكيمٍ السُّلَميةِ ﵂. ولفظ «كُلِّهِنَّ»، زيادة عند أحمد (٥/٣٦٤)، عن رجل مِنْ أَسْلم.
[ ١٩ ]
وَالنَّهَارِ إلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمنُ (٩) .
٥- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِك الْكَرِيم$ِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، ولا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ (١٠) .
٦- بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. (ثلاث مرات) (١١) .
٧- بِسْمِ اللهِ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ (١٢) .
_________________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٣/٤١٩)، من حديث عبد الرحمن بن خنبشٍ ﵁. ومالك في موطئه (٥١/٤)، كتاب: الشعر، باب: ما يؤمر به من التعوذ، برقم (١٠)، مرسلًا عن يحيى بن سعيد ﵀. والبخاري في تاريخه الكبير (٣/١/٢٤٨) معلّقًا، والبيهقي في "الدلائل" (٧/٩٥) من حديث عبد الرحمن بن خنبش ﵁ أيضًا، وجوّد إسناده المنذريُّ في "الترغيب والترهيب" (٢/٤٥٧)، كما صحَّحه المتقي الهندي في "كنز العمال" (٢/٦٦٥) . وصحّحه الألبانيُّ. انظر: صحيح الجامع الصغير، برقم (٧٤) .
(٢) أخرجه أبو داود، كتاب: الأدب، باب: ما يقال عند النوم، برقم (٥٠٥٢)، عن عليٍّ ﵁.
(٣) أخرجه أبو داود، كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٨٨)، عن عثمانَ بنِ عفّان ﵁. صحَّحه الألبانيُّ. انظر: صحيح أبي داود، برقم (٤٢٤٤) .
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/١٨١)، وأبو داود؛ كتاب: الطب، باب: كيف الرُّقى؟ برقم (٣٨٩٣)، والترمذيُّ - وحسّنه -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء الفزع في النوم، برقم (٣٥٢٨)، من حديث عبد الله بن عمرو ﵄.
[ ٢٠ ]
٨- بِسْمِ الله (ثلاثًا)، أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ. (سبع مرات) (١٣) .
٩- بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيك (١٤) .
١٠- بِسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ (١٥) .
١١- بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا (١٦) .
_________________
(١) أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام، باب: استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء، برقم (٢٢٠٢)، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ﵁. وعند الترمذي بلفظ: «أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ» الحديث، برقم (٣٥٨٨)، عن أنس ﵁.
(٢) أخرجه مسلم، كتاب: السلام، باب: الطِبِّ والمرض والرُّقى، برقم (٢١٨٦)، عن أبي سعيد الخُدْري ﵁.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب: السلام، باب: الطِبِّ والمرض والرُّقى، برقم (٢١٨٥)، عن عائشة ﵂.
(٤) أخرجه البخاري - بلفظه -؛ كتاب: الطب، باب: رقية النبيِّ ﷺ، برقم (٥٧٤٥)، عن عائشة ﵂، ومسلم - بزيادة: «قال النبيُّ ﷺ بإصبعه هكذا، ووضع سفيانُ سَبَّابته في الأرض ثم رفعها » الحديث - في كتاب: السلام، باب: استحباب الرقية، برقم (٢١٩٤)، عنها أيضًا.
[ ٢١ ]
١٢- اللهُمَّ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا (١٧) .
١٣- اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. (ثلاث مرات) (١٨) .
١٤- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي (١٩) .
١٥- اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَك يَنْكَأْ (٢٠) لَكَ عَدُوًّا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلاَةٍ (٢١) .
١٦- اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا
_________________
(١) متفق عليه من حديث عائشة ﵂: أخرجه البخاري، كتاب: المرضى، باب: دعاء العائد للمريض، برقم (٥٦٧٥) . ومسلمٌ، كتاب: السلام، باب: استحباب رقية المريض، برقم (٢١٩١) .
(٢) أخرجه أبو داود، كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بن الحارث ﵁. وفيه: «تُعِيدُهَا ثَلاَثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلاَثًا حِينَ تُمْسِي» . والترمذيُّ - وحسَّنه - بلفظ: «جَسَدِي» بدلًا من «بَدَنِي»، ومن غير ذِكر «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي»، وبزيادة «وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» كتاب: الدعوات، باب: دعاء: اللَّهم عافني في جسدي، برقم (٣٤٨٠)، عن عائشة ﵂.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٤/٣٥٣)، من حديث عبد الله بن أبي أوفى ﵁. ومن عظيم فائدة هذا الدعاء بشرى النبيِّ ﷺ لمن دعا به بقوله: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ»، كما في الرواية عينِها. حسَّنه الألباني. انظر: صحيح الترغيب والترهيب برقم (١٥٦١) .
(٤) ينكأُ العدوَّ: يغلبه ويهزمه. قال الفيوميُّ: نكأتُ في العدوِّ نَكْأً (من باب: نفع)، لغة في نَكَيْتُ فيه أَنْكِي (من باب: رَمَى)، والاسم: «النِّكاية» بالكسر: إذا قتلتَ وأثخَنْتَ. انظر: المصباح المنير ص ٢٣٩ (نكأ) .
(٥) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للمريض عند العيادة، برقم (٣١٠٧)، عن عبد الله ابن عمرو ﵄. صحَّحه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (٢٦٦٤) .
[ ٢٢ ]
وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي (٢٢) .
١٧- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ
_________________
(١) أخرجه أبو داود، كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٧٤)، عن عبد الله بن عمر ﵄. وهو في «الأدب المفرد» للبخاري، عنه أيضًا. صحَّحه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (٤٢٣٩) . وصحيح «الأدب المفرد» برقم (١٢٠٠) . ومعنى «أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قال أبو داود: قال وكيع - أي ابن الجرَّاح -: يعني الخسف. فائدة: هذا الدعاء هو من مهمَّات الدعوات؛ لقول ابن عمر ﵄ - في الرواية عينها -: لم يكن رسول الله ﷺ يَدَع هذه الدعوات حين يمسي وحين يصبح.
[ ٢٣ ]
الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي (٢٣) .
١٨- اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ (٢٤) .
١٩- لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٢٥) .
٢٠- اللَّهُمَّ مُطْفِئَ (مُطْفِي) الْكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ، أَطْفِهَا عَنِّي (٢٦) .
٢١- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (٢٧) .
_________________
(١) أخرجه أحمد في مسنده، من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ (١/٣٩١)، وقد أرشد رسول الله ﷺ - في ختام هذا الحديث - إلى الحرص على تعلم هذا الدعاء بقوله: «يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» . والحديث صحَّحه الألباني. انظر: السلسلة الصحيحة برقم (٩٩) .
(٢) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بكرة نُفَيْع بن الحارث ﵁. بلفظ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ » الحديث. حسَّنه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (٤٢٤٦) .
(٣) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: في دعوة ذي النون، برقم (٣٥٠٥)، عن سعد بن أبي وقَّاصٍ ﵁. وأحمد في المسند (١/١٧٠)، من حديثه أيضًا، والحديث عند الحاكم في مستدركه (٢/٣٨٢)، وصحَّحه، ووافقه الذهبي. وصحَّحه الألباني. انظر: صحيح الترمذي، برقم (٢٧٨٥)، وصحيح الترغيب والترهيب برقم (١٨٢٦) .
(٤) أخرجه أحمد في مسنده (٥/٣٧٠)، من حديث بعض أزواج النبيِّ ﷺ، والحاكم في المستدرك (٤/٢٠٦)، وصحَّحه، وسكت عنه الذهبي. وقال يحيى بن عمارة - أحد رجال الإسناد -؛ مبينًا معنى (عن بعض أزواج النبيِّ ﷺ) قال: (وأظنها زينب ﵂) .
(٥) متفق عليه، من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند الكرب، برقم (٦٣٤٥)، ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: دعاء الكرب، برقم (٢٧٣٠) .
[ ٢٤ ]
٢٢- يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكرَام، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ (٢٨) .
٢٣- اللهُ اللهُ رَبِّي، لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا (٢٩) .
٢٤- أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَك. (سبع مرات) (٣٠) .
٢٥- لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ (٣١) .
٢٦- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلاغُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَ بِاللهِ (٣٢) .
_________________
(١) أخرجه الترمذي، كتاب: الدعوات، بابُ قولِه: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ..»، برقم (٣٥٢٤)، عن أنس بن مالك ﵁. حسَّنه الألباني. انظر: صحيح الترمذي، برقم (٢٧٩٦)، والسلسلة الصحيحة برقم (٣١٨٢) .
(٢) هكذا بتكرار لفظ الجلالة المعظَّم، كما في نصِّ الحديث المخرَّج عند أبي داود؛ كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم (١٥٢٥)، عن أسماءَ بنت عميس ﵂، صحَّحه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (١٣٤٩) . والحديث عند أحمد في مسنده (٦/٣٦٩)، من حديث أسماء أيضًا.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (١/٢٣٩) من حديث ابن عباسٍ ﵄، وأبو داود، كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للمريض عند العيادة، برقم (٣١٠٦) . والترمذيُّ - وحسَّنه - كتاب: الطب، باب: ما يقول عند عيادة المريض، برقم (٢٠٨٣)، من حديثه أيضًا. وصحَّحه الألباني. انظر: صحيح الجامع الصغير برقم (٥٧٦٦) .
(٤) أخرجه البخاري؛ كتاب: المرضى، باب: عيادة الأعراب، برقم (٥٦٥٦)، عن ابن عباس ﵄.
(٥) أخرجه الترمذي - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب دعاء: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك نبيُّك محمد ﷺ، برقم (٣٥٢١)، عن أبي أمامةَ ﵁.
[ ٢٥ ]
٢٧- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٣٣) .
_________________
(١) متفق عليه؛ أخرجه البخاري، كتاب: أحاديث الأنبياء، باب (١٠)، بعد باب: (يَزِفُّون)، برقم (٣٣٧٠) . ومسلم، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبيِّ ﷺ بعد التشهُّد، برقم (٤٠٦)، عن كعب بن عُجْرة ﵁.
[ ٢٦ ]