وهو نبت أصفر - مثل نبات السمسم - يُصبغ به (١٥٧)، وهو
_________________
(١) انظر: "الطب النبوي، رؤية علمية". للبروفيسور عبد الباسط السيد. (ص٩٦) .
(٢) انظر: "الطب النبوي" لابن القيم (ص٧٦) .
(٣) "النهاية" لابن الأثير (٥/١٧٣) .
[ ٨٥ ]
يزرع زرعًا وليس ببريٍّ، وأكثر ما يكون في بلاد العرب، وبخاصة منها أرض اليمن (١٥٨) .
«وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ»، قال قتادة: ويُلَدُّ - أي: يُجعل منه في أحد شِقَّيِ الفم - من الجانب الذي يشتكيه (١٥٩) .
[والورس في منافعه قريب من منافع القُسْط البحري، وإذا لُطخ به على البهق والحكة والبثور والسفعة - صفرة الوجه - نَفَع منها، والثوب المصبوغ بالورس يقوي على الباه] (١٦٠)، أي: يزيد الرغبة في الجماع.
_________________
(١) انظر: "الطب النبوي" لابن القيم (ص٤٠٣) .
(٢) أخرجه الترمذي - وصحَّحه -؛ كتاب: الطب، باب: ما جاء في دواء ذات الجنب. برقم (٢٠٧٨)، عن زيد بن أرقم ﵁.
(٣) انظر: "الطب النبوي" لابن القيم ص٤٠٣. والباءة - بالمدِّ - النكاح والتزوُّج، ويُقال أيضًا: الباهة - وزان: العاهة - والباه بالألف مع الهاء، يقال: فلانٌ حريص على الباءة والباء والباه، أي: على النكاح، ويقال: إن الباءة هو الموضع الذي تبوء إليه الإبِل، ثم جُعل عبارة عن المنزل، ثم كني به عن الجماع؛ إما لأنه لا يكون إلا في الباءة غالبًا، أو لأن الرجل يتبوَّأ من أهله، أي: يَسْتَكِنُّ كما يتبوأ من داره. انظر: "المصباح المنير" للفيُّومي، ً (ص٢٦) (بوأ) .
[ ٨٦ ]