بيَّن القرآن الصور المتعددة لتمكُّن الهوى من القلب فالخوف على الرزق وعلى الحياة يُسيطر على الإنسان ويمنعه من قبول الحق.
قال تعالى: ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [القصص: ٥٧].
والرغبة في التمتع بالشهوات والفجور دون ضابط ولا رقيب من صور الهوى كذلك.
قال تعالى: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (٥) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة: ٥، ٦]. ومن صوره أيضا حُب العلو في الأرض، قال تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤].
[ ٣١ ]