١ - قال الله تعالى: ﴿إِن الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ (٤).
_________________
(١) متفق عليه، البخاري، كتاب الصوم، باب صوم شعبان، برقم ١٩٧٠، واللفظ له، ومسلم، كتاب الصيام، باب صيام النبي - ﷺ - في غير رمضان، برقم ١٧٥ (١١٥٦).
(٢) أحمد في المسند، ٣٨/ ١٦٨، برقم ٣٠٧٠، ورقم ٢٣٠٧٧، و٣٤/ ٢٤٠، برقم ٢٠٧٣٧، وقال محققو المسند: إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين، غير صحابيه، وأخرجه البزار برقم ١٠٥٧ من حديث ابن عباس، ﵄، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٩٩.
(٣) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير ٥/ ١٦٠.
(٤) سورة الأعراف، الآية: ٢٠١.
[ ٥٩ ]
٢ - وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (١).
٣- وقال ﷿: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾ (٢).
٤ - وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ (٣).
٥ - قال ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٤).
٦ - وقال جلَّ وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (٥).
_________________
(١) سورة الطلاق، الآيتان: ٢، ٣.
(٢) سورة الطلاق، الآية: ٥.
(٣) سورة الطلاق، الآية: ٤.
(٤) سورة آل عمران، الآية: ١٠٢.
(٥) سورة الأحزاب، الآيتان: ٧٠، ٧١.
[ ٦٠ ]
٧ - وما أحسن ما قاله الإمام أحمد ﵀:
إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل خلوت ولكن قل عليَّ رقيب
لا تحسبن يغفل ساعة ولا أن ما يُخفى عليه يغيب (١)
٨ - وما أجمل ما قاله السماك ﵀:
يا مذنب الذنب أما تستحي والله في الخلوةِ ثانيكَا
غرَّك من ربِّك إمهالُهُ وسترُهُ طُولَ مساويكا (٢)
٩ - وما أحسن ما قاله الإمام الأندلسي القحطاني ﵀ في نونيته:
إذا ما خلوت بريبة في ظُلمة والنفس داعيةٌ إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني (٣)
١٠ - ولله در القائل:
يا من يرى مدَّ البعُوضِ جناحه في ظلمة الليل البهيم الأليَل
_________________
(١) ذكره الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم، ١/ ٤٠٧، وانظر: نور الهدى للمؤلف (ص ٢٩٥).
(٢) جامع العلوم والحكم ١/ ٤١٠.
(٣) نونية القحطاني (ص ٢٥).
[ ٦١ ]
ويرى نياط عروقها في نحرها والمخَ يجري في تلك العظام النُّحَّل
امنن عليَّ بتوبة تمحو بها ما كان مني في الزمان الأول