لما رُوِيَ من حديث عبدالله بن عمر ﵄ يرفعه: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله تعالى القلب القاسي» (٣).
_________________
(١) الترمذي، كتاب الزهد، باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس، برقم ٢٣٠٥، وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٢/ ٥٢٦، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ٩٣٠.
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب التفسير، باب: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ (المائدة: ١٠١)، ومسلم، كتاب الفضائل، باب توقيره - ﷺ -، برقم ٢٣٥٩.
(٣) الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في حفظ اللسان، برقم ٢٤١١، وحسنه الترمذي، وحسن عبدالقادر الأرنؤوط إسناده في جامع الأصول ١١/ ٧٣٧، وضعفه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم ٢٤١١.
[ ٣٧ ]