١ - قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ (٢).
٢ - وقال الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ (٣).
٣ - وقال الله ﷾: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٤).
٤ - وقال الله ﵎: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٥).
_________________
(١) الترمذي، كتاب الزهد، بابٌ حدثنا محمد بن حاتم، برقم ٢٣٢٢، وحسنه، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب مثل الدنيا، برقم ٤١١٢، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم ٣٢٤٤.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٥٢.
(٣) سورة الأحزاب، الآية: ٤١.
(٤) سورة الأحزاب، الآية: ٣٥.
(٥) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٥.
[ ٤٠ ]
٥ - وحديث أبي موسى الأشعري ﵁، أن النبي - ﷺ - قال: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» ولفظ مسلم: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت» (١).
٦ - وحديث أبي الدرداء ﵁ عن النبي - ﷺ - أنه قال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعِها في درجاتكم، وخيرٍ لكم من إنفاق الذهب والوَرِقِ، وخيرٍ لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله تعالى» (٢).
_________________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله ﷿ برقم ٦٤٠٧، ومسلم، كتاب المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته برقم ٧٧٩.
(٢) الترمذي، كتاب الدعوات، باب منه في أن ذكر الله كثيرًا أفضل من الغازي في سبيل الله، برقم ٣٣٧٧، وابن ماجه، كتاب الأدب، باب فضل الذكر، برقم ٣٧٩٠، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي ٣/ ٣٨٦.
[ ٤١ ]
٧ - وحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي - ﷺ -: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منهم، وإن تقرب إلي شبرًا تقرَّبت إليه ذراعًا، وإن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» (١).
٨ - وحديث عبدالله بن بُسر ﵁: أن رجلًا قال: يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتشبَّثُ به قال: «لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكر الله» (٢).
_________________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ برقم ٧٤٠٥، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب الحث على ذكر الله والتوبة والاستغفار برقم ٢٦٧٥.
(٢) الترمذي، كتاب الدعوات، باب ما جاء في فضل الذكر، برقم ٣٣٧٥، وابن ماجه، كتاب الأدب، باب فضل الذكر، برقم ٣٧٩٣، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي ٣/ ٣٨٥.
[ ٤٢ ]