١ - حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم
_________________
(١) البخاري في الأدب المفرد، برقم ٧١٠، والحاكم ١/ ٤٩٣، وأحمد ٣/ ١٨، والترمذي بنحوه في كتاب الدعوات، باب في انتظار الفرج، برقم ٣٥٧٥، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ٣/ ٤٦٧.
(٢) الترمذي، كتاب الدعوات، باب رقم ٢، رقم الحديث ٣٣٧٣، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ٣/ ٣٨٤.
[ ٥٣ ]
يكتب من الغافلين» (١).
٢ - وحديث عبدالله بن عمر ﵄، عن النبي - ﷺ - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها، لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف» (٢).
٣ - وحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟»، قلنا بلى يا رسول الله! قال: «إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» (٣).
_________________
(١) ابن خزيمة في صحيحه ٢/ ٢٨٠، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، وصححه برقم ٦٤٣، وقال في تعليقه على صحيح ابن خزيمة ٢/ ١٨٠: «إسناده صحيح».
(٢) أحمد ٢/ ١٦٩، والدارمي ٢/ ٣٠١، وقال الإمام المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٤٤٠: «رواه أحمد بإسناد جيد».
(٣) مسلم، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره برقم ٢٥١.
[ ٥٤ ]