١ - قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ (٣).
٢ - وقال الله ﷿: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (٤).
_________________
(١) أبو داود، كتاب الوتر، باب في الاستغفار برقم ١٥١٧، والترمذي، كتاب الدعوات، باب في دعاء الضيق، برقم ٣٥٧٧، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٣/ ٤٦٩.
(٢) سورة الذاريات، الآية: ١٨.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٨٦.
(٤) سورة غافر، الآية: ٦٠.
[ ٥٢ ]
وحديث أبي سعيد ﵁ أن النبي - ﷺ - قال: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعةُ رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يُصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذًا نكثر، قال: «الله أكثر» (١).
٤ - وحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من لم يسأل الله يغضب عليه» (٢).