١ - حديث أسامة ﵁ قال: قلت: يا رسول الله لم أرَك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذاك شهرٌ يغفُلُ الناسُ عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يُرفع عملي وأنا صائم» (٢).
٢ - حديث عائشة ﵂ قالت: لم يكن النبي - ﷺ - يصوم شهرًا أكثر من شعبان؛ [فإنه كان يصوم شعبان كله] وكان يقول: «خذوا من العمل ما تطيقون؛
_________________
(١) الطبراني في المعجم الكبير ٨/ ٢٦١، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١١٥: «إسناده حسن»، وحسن إسناده أيضًا المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٦٧٩، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب ١/ ٥٣٢.
(٢) النسائي، كتاب الصيام، باب صوم النبي - ﷺ -، برقم ٢٣٥٧، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ١/ ٥٩٥.
[ ٥٨ ]
فإن الله لا يملُّ حتى تمَلَّوا» وأحب الصلاة إلى النبي - ﷺ - ما دُووِم عليه وإن قلَّت، وكان إذا صلى صلاةً داوم عليها (١).
٣ - حديث الأعرابي الصحابي عن النبي - ﷺ - أنه قال: «صومُ شهر الصبرِ، وثلاثة أيام من كل شهر، يُذهبن وحَرَ الصدر» (٢). ووحر الصدر: هو غشه، ووساوسه، وحقده، وغيظه، وحسده، وعداوته، وغضبه (٣).