إنَّ بعض الناس لا تراه إلاَّ مُنتقِدًا داءً، ينسى حسنات الطوائف والأجناس ويذكر مثالبهم، فهو مثل الذباب؛ يترك موضع البرء والسلامة ويقع على الجرح والأذى، وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج.
* * *
[ ٢٥ ]
أخي الحبيب:
يُشَارِكُكَ المُغْتَابُ فِي حَسَنَاتِه وَيُعطِيكَ أَجْرَي صَوْمِهِ وَصَلاتِه
وَيَحْمِلُ وِزْرًا عَنكَ ضَنَّ بِحَمْلِه عَنِ النّجبِ مِنْ أَبْنَائِهِ وَبَنَاتِه
* * *
[ ٢٦ ]