الدَّرَاهِم وَدِرْهَم اكْتسب بِمَعْصِيَة الله وَأخرج فِي مَعْصِيّة الله فَذَاك شَرّ الدَّرَاهِم وَدِرْهَم اكْتسب بأذى مُسلم وَأخرج فِي أَذَى مُسلم فَهُوَ كَذَلِك وَدِرْهَم اكْتسب بمباح وَأنْفق فِي شَهْوَة مُبَاحَة فَذَاك لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ هَذِه أصُول الدَّرَاهِم ويتفرّع
[ ١٧٠ ]
عَلَيْهَا داهم أخر مِنْهَا دِرْهَم اكْتسب بِحَق وَأنْفق فِي بَاطِل وَدِرْهَم اكْتسب بباطل وَأنْفق فِي حق فإنفاقه كفّارته وَدِرْهَم اكْتسب من شُبْهَة فكفّارته أَن ينْفق فِي طَاعَة وكما يتَعَلَّق الثَّوَاب وَالْعِقَاب والمدح والذم بِإِخْرَاج الدِّرْهَم فَكَذَلِك يتَعَلَّق باكتسابه وَكَذَلِكَ يسْأَل عَنهُ مستخرجه ومصروفه من أَيْن اكْتَسبهُ وَفِيمَا أنفقهُ