كلهم إِلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أما حَاجتهم إِلَيْهِ فِي الدُّنْيَا فأشد من حَاجتهم إِلَى الطَّعَام وَالشرَاب وَالنَّفس الَّذِي بِهِ حَيَاة أبدانهم وَأما حَاجتهم إِلَيْهِ فِي الْآخِرَة فَإِنَّهُم يستشفعون بالرسل إِلَى الله حَتَّى يريحهم من ضيق مقامهم فكلهم يتَأَخَّر عَن الشَّفَاعَة فَيشفع لَهُم وَهُوَ الَّذِي يستفتح لَهُم بَاب الْجنَّة
[ ١٥٤ ]