ملاذ الدُّنْيَا وشهواتها ورياستها وصحبة النَّاس والتعلق بهم وَلَا سَبِيل لَهُ إِلَى قطع هَذِه الْأُمُور الثَّلَاثَة ورفضها إِلَّا بِقُوَّة التَّعَلُّق بالمطلب الْأَعْلَى وَإِلَّا فقطعها عَلَيْهِ بِدُونِ تعلّقه بمطلوبه مُمْتَنع فَإِن النَّفس لَا تتْرك مألوفها ومحبوبها إِلَّا لمحبوب هُوَ أحب إِلَيْهَا مِنْهُ وآثر عِنْدهَا مِنْهُ وَكلما قوي تعلقه بمطلوبه ضعف تعلقه بِغَيْرِهِ وَكَذَا بِالْعَكْسِ والتعلق بالمطلوب هُوَ شدَّة الرَّغْبَة فِيهِ وَذَلِكَ على قدر مَعْرفَته بِهِ وشرفه وفضله على مَا سواهُ