ذكرنا فيما سبق أن أغلب ما في الكتاب تأملات وخواطر وفوائد اهتدى إليها المؤلف بفكره وتأمله، ولم ينقل إلا القليل من مصادر أخرى، وقد صرَّح أحيانًا باسم المؤلف أو المصدر الذي ينقل عنه، وأغفل أحيانًا أخرى ذكره. ومن المصادر التي نقل عنها:
- ابن قتيبة: ص ٣، ١١٦ من "تفسير غريب القرآن"، وص ١٤، ١٦، ١٢٩، ١٤٩ من "تأويل مشكل القرآن".
- الزجاج: ص ١٩، ١١٦ من "معاني القرآن وإعرابه".
- الواحدي: ص ١٢٨، ١٣١ من "الوسيط".
- ابن الجوزي: ص ٢١ "كشف مشكل الصحيحين". ونقل من كتابه "المدهش" كثيرًا بلا نسبة، فأغلب النصوص في الصفحات ٥٢ - ٦٩ مأخوذة منه، وكذا في مواضع أخرى.
- ابن تيمية: ص ١٢، ١٣٦، ١٥٣.
- وعزا بعض النصوص إلى "كتاب الزهد" للإمام أحمد (ص ٧٥) وإلى
[ ١٠ ]
كتاب الترمذي (ص ٣٩)، ولا توجد فيهما، ويبدو أنه عزا إليهما من حفظه.
- وأغلب النصوص في فصل من كلام عبد الله بن مسعود (ص ٢١١ - ٢١٨) منقولة من كتاب الزهد للإمام أحمد و"حلية الأولياء" لأبي نعيم، كما يظهر من هوامش التخريج.
هذه بعض المصادر التي استقى منها، ولكن الطابع العام للكتاب كونه تأملاتٍ وخواطرَ وتصيُّدًا للفوائد والنكت. وهذا ما يُميِّز الكتاب عن الكتب الأخرى للمؤلف، ومن هنا تأتي أهميته.