﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ
الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ١٦].
نوّع المنهج الرباني الفريد في الترغيب بالقبول، وذلك لاختلاف الأفهام ومدارك العقول، فقلّب الترغيب بطرائق شتى للتنبيه والتذكير، فتارة بالتصريح وتارة بالتلميح، وفي التصريح بقوله تعالى ﴿نَتَقَبَّلُ﴾ وعدٌ منه تعالى ومن أوفى بوعده من الكريم سبحانه، فالجزاء بحساب أحسن الأعمال، والسيئات متجاوز عنها. ثم الجنة بعد ذلك خير منزل ومآل (^١).