فإن ظلت المساجد خالية، ودور السينما مزدحمة مكتظة.
فإن ظلت القنوات الإباحية تُشاهد في بيوتنا بما تحمله من مناظر العهر والتفسخ ..
فإن ظلت الخلافات بيننا وظل بعضنا يتهم أخاه بالفسق أو التشدد أو الكفر.
فإن ظلت الفتيات تخرج إلى الشوارع عاريات البطون والنحور ..
إن ظل هذا كله، فانس أي شيء عن تحسن للوضع القائم، وعن الأمل في التغيير، بل عليك انتظار الأسوأ والأسوأ.
إن ظل هذا كله فعلينا أن نستعد للدمار القادم الذي لن يستثني أحدًا، فالله ﷿ لا يخلف وعده، ولقد وعد العاصين بالعقوبة، وها هي قد نزلت، ووعدهم بمضاعفة العقوبة إن استمروا في عصيانهم، والوضع القائم يُنبئ بحدوث ذلك، فآلات الذبح تُعد أمامنا، وسيناريوهات احتلالنا وتمزيقنا جاهزة، ومشروع الشرق الأوسط الكبير يجري الإعداد له لتمكين اليهود من مقدراتنا وأراضينا، وما أمر السودان وأزمة دارفور عنا بعيد.
فماذا ننتظر بعد ذلك؟ ماذا ننتظر وقد أغلقت كل أبواب الأرض، ولا يوجد لنا أمل إلا في السماء عند رب الأرض والسماء.
أخي .. لا خيار أمامنا: إما العودة السريعة إلى الله، وإما الدمار ثم الدمار.