سألت نفسي: ولكن أليس الله بقدير؟ أليس الله بجبار؟!
أليس سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .. فلماذا يتركنا هكذا نتجرع كؤوس الذل والهوان؟!
لقد رأينا آثار الزلزال الذي حدث في المحيط الهندي وأثمر عن فيضانات واسعة عنيفة أودت بحياة عشرات الآلاف، وأزالت جزرًا وقرى بأكملها من الوجود ..
رأينا فيه قدرة المقتدر التي تتضاءل وتتلاشى بجوارها أي قدرة مزعومة أخرى.
سألت نفسي: لماذا لا يُرسل الله ﷿ مثل هذا الزلزال على اليهود والأمريكان فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر، ويخلصنا منهم ومن شرورهم؟!
تزاحمت على ذهني الأسئلة: ألسنا مسلمين؟ أليس الكثير منا يصلي ويصوم؟! ألسنا ندعو الله ونتضرع إليه بأن يكشف عنا الغمة؟! فلماذا لم يستجب دعاءنا وهو القادر على نصرتنا في لمح البصر؟!