معنى ذلك أنه لن يتم حل المشكلة التي نعاني منها، والخروج من النفق المظلم الذي نسير فيه إلا إذا استبدلنا غضب الله برضاه، حتى يوقف سبحانه عقوبته عنا "عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا" [النساء: ٨٤]
فكيف لنا أن نفعل ذلك؟!
ما الذي يريده الله منا كي يرضى عنا وينصرنا؟
[ ٣ ]
عدت إلى القرآن ثانية وبحثت فيه عن إجابة لهذه التساؤلات فوجدت أن الأمر واضح تمام الوضوح فالله ﷿ يريد منا عدم الشرك به يريد أن نخلص أعمالنا كلها له، فلا نتعلق بغيره، ولا نعتقد أن هناك من يملك نفعنا أو ضرنا سواه
يريد منا أن نطيعه ولا نعصيه .. أن نصلي الصلاة على وقتها أن ترتدي نساؤنا الزي السابغ الساتر الذي لا يصف ولا يشف.
يريد منا أن نغض أبصارنا عما لا يحل لنا يريد منا أن نكف عن سماع الأغاني الخليعة والموسيقى الماجنة يريد منا ألا يخلو الرجال بالنساء
يريد منا أن تكون عزتنا به وحده .. لا بمناصبنا أو نسبنا أو أموالنا، أو
ويريد منا أن نحبه ونحب رسوله أكثر مما نحب أهلنا وأبناءنا وأموالنا وعقاراتنا.
. يريد منا أن نتحد ولا نتفرق، وأن نتآخي فيه وأن نتعامل بالإحسان فيما بيننا.