حاولت أن أنسى ما سمعته ورأيته لاسيما وقد استقر في داخلي بأنني لن أستطيع أن أفعل شيئًا، وإذ بالنار تزداد اشتعالًا، فما من نشرة للأخبار أشاهدها في الآونة الأخيرة إلا وأرى فيها مآسٍ ومآسٍ جديدة للمسلمين، بل هناك جزء في النشرة مخصص لعرض مأساة العراق وصور القتلى من المسلمين الذين وصل عددهم إلى الآن حسب الإحصاءات المعلنة حوالي مائة ألف.
وفي النشرة كذلك جزء ثابت مخصص لفلسطين .. وما أدراك ما فلسطين ..
فالبيوت تُهدم بالجرافات على رؤوس أهلها .. والرصاص يخترق أجساد الصغار، والشهداء يتساقطون بالعشرات .. والذل والهوان والضياع والتشريد لا يمكن للعبارات أن تصفه.
مآسٍ هنا وهناك ولا ندري ما هي النهاية؟ وهل ستكون هناك نهاية؟!