إذن فقد وضحت الرؤية وتبين مكمن الداء ألا وهو حب الدنيا
حب الدنيا هو القيد الذي يقيد قلوبنا ويجذبنا إلى الأرض، ويمنعنا من فعل ما يرضي الله كلما هممنا بذلك.
فإن كان الأمر كذلك فكيف نتخلص من هذا الداء الذي يحول بيننا وبين فعل ما يرضي الله؟
ما هو الدواء السحري لهذا الداء والذي يمكنه أن يسع جميع أفراد الأمة من مشارقها إلى مغاربها برجالها ونسائها، وشيوخها وشبابها؟!