أولًا: قناعته ﷺ في أكله: أ- روت عائشة ﵂- تخاطب عروة بن الزبير - ﵄- فقالت: «ابن أختي! إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله ﷺ نار، فقلت: ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان؛ التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله ﷺ جيران من الأنصار كان لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله ﷺ من أبياتهم فيسقيناه» (٢) .
ب- وعنها﵂- قالت: «لقد مات رسول الله ﷺ
_________________
(١) أخرجه البخاري (٦٤٥٩)، ومسلم (٢٩٧٣) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٩٧٤) .
[ ١٥ ]
وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين» (١) .
ج- وعن قتادة - ﵁- قال: «كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم، وقال: "كلوا؛ فما أعلم النبي ﷺ رأي مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطًا بعينه قط» (٢) .